
يُعد اليوم الأول في الحضانة خطوة كبيرة في حياة الطفل ووالديه معًا. فبالنسبة للطفل، هي أول تجربة يبتعد فيها عن والديه لفترة من الوقت، ويبدأ في التعرف إلى بيئة جديدة، ووجوه غير مألوفة، وروتين مختلف. أما بالنسبة للأهل، فقد يكون من الصعب رؤية طفلهم يبكي أو يتمسك بهم عند باب الحضانة. هذه المشاعر طبيعية جدًا، وغالبًا ما تكون جزءًا مما يُعرف بـ قلق الانفصال، وهو مرحلة يمر بها كثير من الأطفال في السنوات الأولى من العمر، خاصة عند بدء الالتحاق بالحضانة
يُعد اليوم الأول في الحضانة خطوة كبيرة في حياة الطفل ووالديه معًا. فبالنسبة للطفل، هي أول تجربة يبتعد فيها عن والديه لفترة من الوقت، ويبدأ في التعرف إلى بيئة جديدة، ووجوه غير مألوفة، وروتين مختلف. أما بالنسبة للأهل، فقد يكون من الصعب رؤية طفلهم يبكي أو يتمسك بهم عند باب الحضانة.
هذه المشاعر طبيعية جدًا، وغالبًا ما تكون جزءًا مما يُعرف بـ قلق الانفصال، وهو مرحلة يمر بها كثير من الأطفال في السنوات الأولى من العمر، خاصة عند بدء الالتحاق بالحضانة.
والخبر الجيد أن هذا القلق غالبًا ما يكون مؤقتًا، ويمكن تجاوزه بسهولة عندما يتلقى الطفل الدعم المناسب من أسرته ومن فريق الحضانة.
في هذا المقال، سنتعرف على أسباب قلق الانفصال، وعلاماته، وأفضل الطرق العملية لمساعدة طفلك على التأقلم بثقة وهدوء.
ما هو قلق الانفصال ولماذا يحدث؟
قلق الانفصال هو استجابة عاطفية طبيعية يشعر بها الطفل عندما يبتعد عن الشخص الذي يمنحه الشعور بالأمان، وغالبًا ما يكون أحد الوالدين أو مقدم الرعاية الأساسي.
ويبدأ هذا النوع من القلق عادة خلال السنوات الأولى من عمر الطفل، وقد يظهر بشكل أوضح عند الانتقال إلى الحضانة أو عند حدوث أي تغيير كبير في روتينه اليومي.
ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها:
ارتباط الطفل الشديد بوالديه.
دخوله بيئة جديدة لأول مرة.
عدم معرفته بالأشخاص المحيطين به.
خوفه من عدم عودة والديه.
حاجته إلى الشعور بالأمان والاستقرار.
ولا يعني بكاء الطفل أو رفضه دخول الحضانة أنه غير مستعد للتعلم أو الاختلاط، بل إنه يحتاج فقط إلى بعض الوقت حتى يعتاد على البيئة الجديدة.
علامات قلق الانفصال عند طفلك
يختلف تعبير الأطفال عن قلق الانفصال من طفل لآخر، فقد يبكي أحدهم، بينما يعبّر آخر عن مشاعره بطرق مختلفة.
ومن أكثر العلامات شيوعًا:
البكاء عند الوصول إلى الحضانة.
التمسك بالأم أو الأب ورفض تركهما.